آخر التعاليق

replica watches or replica ...

01/03/2010 على الساعة 02.27:07
من طرف rolex


replica watches or replica ...

01/03/2010 على الساعة 02.23:03
من طرف rolex


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مرحبــًا دعنى ...

11/03/2009 على الساعة 18.50:36
من طرف LOST


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

إعلان

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

اختيار التصميم



صندوق الحفظ

22 يوليو 2008 - 18.54:04
لحظة غروب

أحبك …:هي الصرخة التي تمردت فوق كل الأصوات تناديك…
أحبك هي : النجمة التي لمعت وأطفئت بباقي نجوم الفضاء…
أحبك كعشق الأرض لدم الشهداء… أحبك فوق كل الأشياء والأشياء والأشياء
هكذا علا صوتها في الأفق لتكرر نعم أحبك كعشق الأرض لدم الشهداء…
هذه هي بكل تفاصيلها ،امرأة حنون ،صادقة تعشقه بكل جوارحها تجلس
بقربه تحادثه تارة وتمازحه تارة أخرى ،تروي له قصصا خيالية كما يشتهي
هو ويحب ،تخبره أنها باقية على العهد وستظل ،نعم كانا هناك معا
كان الغروب بكل تألقه يضم كلآهما سعيدا …
قالت له فجأة :أتعلم يا عزيزي مشيت البارحة بكل شوارع المخيم
وتعلم أيضا مررت بجانب مكتب الأتصالاتأتذكر عندما أحضرتني لذلك المكان وقلت لي والأبتسامة تعلو شفتيك من هنا يا عزيزتي أحادثك كل يوم ...من هنا يا حبيبتي ينبعث
صوتي ، يخترق هواء المخيم ليصلك حيث أنت ، ارتعش جسدي حينها يستصرخ
صوتك الذي غاب عني ولم يعد ... تابعت سيري ومررت بجانب محطة ركوب حطين
ولم ةيكن بوسعي الا أن ذكرتعندما مازحتك في الطريق اذ بينما كنا نمشي
اختفيت أنا من جانبك فجأة ، فأدرت وجهك تبحث عني لتجد طفلتك الصغيرة
احد الحافلات مختبأة منك تبتسم... يآه كم كانت ذكريات جميلة .
نعم يا عزيزي مررت في كل شارع من الشوارع في كل زاوية
كانت تجمعنا ذكرى،بل كنا نحن نخلق الزوايا لنخبأ الذكريات فيها
تمنيت لو أنك كنت معي لنعيد الذكريات معا وليس وحدي ،
كنت أبحث عنك حيث لا أجدك فألملم أجزائي وأعود للبيت وحيدة منكسرة
لكن لا ... لم أكن وحدي لأن صورتك كانت تسافر كالسفينة في ماء عيني
لا تفارقني وأعدك بأن رحلتك لن تنتهي في عيناي أبدا ،أنت يا روعة الزنبق
يا حزن الشمس لحظات المغيب ،صنعت لك لفحة نسجتها من وجع المخيم
تحمل اللون الأحمر ....الأخضر .... الأسود.... والأبيض...أريد أن
أضعها على عنقك لحظة الغارة أريد اعطائك منديلا معطرا لينقذك
من رائحة الغازات الكيماوية أيضا لحظة الغارة ... .نعم هكذا كانت تجلس
بعيدا بقرب مثواه الطاهر تحاوره ولا يستجيب ،ليس بوسعها الا أن تختلط عبراتها
الدافئة بذرات التراب الباردة ، رفعت رأسها عاليا تناجي لحظة الغروب و
بكلماتها المبعثرة مبارك عليك الشهادة يا حبيبي

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://3roba.2k00.com/aIaaE-IIiIE-b2/aIUE-UNaE-b2-p20.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)